قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : { ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان ، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدَّم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة زاد ابن حجر قال الأعمش : وحدثني عمرو بن مرة عن خيثمة مثله وزاد فيه ولو بكلمة طيبة } (٢) متفقٌ عليه واللفظ لمسلم فهذه أدلةٌ على الرؤية العامَّة ، أمَّا الرؤية الخاصَّة فهي رؤية أهل الجنَّة في الجنَّة ، وهي رؤية تنعُّمٍ وتلذذ قال الله تعالى : { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَة } (القيامة: ٢٢،٢٣) . وفي حديث جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - أنَّه قال : { كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ نظر إلى القمر ليلة البدرفقال : أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، يعني العصر والفجر ، ثم قرأ جرير وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوب } (قّ: من الآية٣٩) (٣)