٢٢٩٥٦- { يَنزلُ اللهُ تَعالى إِلى السمَاءِ الدُّنيا كُلَّ لَيلَةٍ حينَ يَمضي ثُلثُ اللَّيلِ الأَولُ ، فَيقُولُ : أَنا المَلكُ ، أَنا المَلكُ ، مَنْ ذَا الَّذي يَدعُوني فَأَستجيبَ لَهُ ؟ مَنْ ذا الَّذي يَسألني فَأُعطيهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذي يَستَغفرُني فَأَغفرَ لهُ ؟ فَلا يَزالُ كَذلكَ حتَّى يُضيءَ الفَجرُ } (م ، ت) عن أبي هريرة م صلاة المسافرين ١٦٩ وت (٣٢٩ و ٤٤٦ ) وفتح ٧/١٢٤ وسنة ٤/٦٣ والدعا (١٤٢ - ١٤٨) وعوانة ١/١٤٥ وصحيح الجامع (٨١٦٥) متواتر قال أبوحاتم : صفات الله جل وعلا لاتكيف ولاتقاس إلى صفات المخلوقين ، فكما أن الله جل وعلا متكلم من غير الةٍ بأسنان ولهوات ولسان وشفة كالمخلوقين ، جل ربنا عن مثل هذا وأشباهه ، ولم يجز أن يقاس كلامه إلى كلامنا ، لأن كلام المخلوقين لايوجد إلا بآلات ، والله جلّ وعلا يتكلم كما شاء بلا الةٍ ، ولاتحرك ، ولاانتقال من مكان إلى مكان ، وكذلك السمع والبصر - وكذلك ينزل كيف شاء بلا آلةٍ من غير أن يقاس نزوله إلى نزول المخلوقين كما يكيف نزولهم ، جل ربنا وتقدس من أن تشبه صفاته بشئ من صفات المخلوقين اهـ الاحسان ٣/٢٠٠ - ٢٠١