الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

فأمرني أن أمسح على الجبائر. رواه الدارقطني، وقال: "عمرو بن خالد هو أبو خالد الواسطي متروك" . وقال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عن حديث رواه عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه: أن عليا رضي الله عنه انكسرت إحدى [زنديه] ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يمسح على الجبائر. فقال أبي: هذا الحديث باطل لا أصل له، وعمرو بن خالد متروك الحديث" . قلت: قال إسحاق بن راهويه: "كان يضع الحديث" ، وقال البيهقي: "عمرو بن خالد الواسطي معروف بوضع الحديث، كذبه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهما من أئمة الحديث، ونسبه وكيع بن الجراح إلى وضع الحديث، وقال: "كان في جوارنا، فلما فطن له تحول إلى واسط" ". قال البيهقي:" وتابعه على ذلك عمر بن موسى بن وجيه، فرواه عن زيد بن علي مثله، وعمر بن موسى متروك الحديث، منسوب إلى الوضع، ونعوذ بالله [من الخذلان] . ورواه أبو الوليد خالد بن يزيد المكي بإسناد آخر، عن زيد بن علي، عن علي مرسلا، وأبو الوليد ضعيف ". قال:" ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء، وأصح ما روي فيه حديث عطاء بن أبي رباح الذي تقدم، وليس بالقوي، وإنما فيه قول الفقهاء [من التابعين] فمن بعدهم، مع ما روينا عن ابن عمر رضي الله عنهما في المسح على العصابة، والله عز وجل أعلم ". وذكر الخلال في" علله "عن المروذي قال:" سألت أبا عبد الله عن حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الجبائر، فقال: "باطل، ليس من هذا شيء، من حدث بهذا؟" قلت: ذكروه عن صاحب الزهري، فتكلم فيه بكلام غليظ ". قال الخلال:" وقرئ على عبد الله بن أحمد قال: سمعت رجلا يقول ليحيى: تحفظ عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الجبائر؟ فقال: "باطل، ما حدث به معمر قط" ، فسمعت يحيى يقول: "علي بدنة مجللة مقلدة إن كان معمر حدث بهذا، هذا باطل، ولو حدث بهذا عبد الرزاق كان حلال الدم، من حدث بهذا عن عبد الرزاق؟" قالوا: محمد بن يحيى. قال: لا والله! ما حدث به معمر، وعليه حجة من هنا – يعني المسجد إلى مكة – إن كان معمر حدث بهذا قط. قال عبد الله: وهذا الحديث يرويه إسرائيل، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الجبائر، وعمرو بن خالد لا يسوى حديثه شيئا ". والرواية التي تقدم عن البيهقي الإشارة إليها من رواية أبي الوليد، أخرجها الدارقطني في" سننه" عن دعلج بن أحمد، عن محمد بن علي بن زيد الصائغ، عن أبي الوليد – وهو خالد بن يزيد –، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ثنا الحسن بن زيد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجبائر تكون على الكسير، كيف يتوضأ صاحبها؟ وكيف يغتسل إذا أجنب؟ فقال: "يمسحان بالماء عليها في الجنابة والوضوء" . قلت: فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا اغتسل؟ قال: "يمر على جسده" ، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} ، "يتيمم إذا خاف" . ورواه أيضا عن دعلج بن أحمد، عن محمد بن علي بن زيد، عن أبي الوليد، عن إسحاق بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي الموال، عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وقال: "أبو الوليد خالد بن يزيد المكي ضعيف" . هكذا في هذه الرواية: "زيد بن علي، عن أبيه" ، وهو منقطع، وليس فيه: زيد بن علي، عن آبائه. وروى البيهقي بسنده إلى الوليد – هو ابن مسلم –، أخبرني سعيد، عن سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن إبهام رجله جرحت، فألبسها مرارة، وكان يتوضأ عليها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.