٢٢٥٣٨ - { يَجئُ النَّبيُّ يَومَ القِيَامَةِ وَمَعهُ الرَّجُلُ ، وَالنَّبيُّ وَمَعهُ الرَّجُلاَنِ ، وَالنَّبيُّ وَمَعهُ الثَّلاَثَةُ وَأَكثَرُ مِن ذلِكَ ، فَيُقَالُ لُهُ : هَل بَلَّغتَ قَومَكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَم ، فَيُدعى قَومُهُ فَيُقَالُ لَهُم : هَل بَلَّغَكُم هذَا ؟ فَيَقُولُونَ لاَ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَن يَشهَدُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُه ، فَيُدعى مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ فَيُقَالُ لَهُم : هَل بَلَّغَ هذَا قَومَهُ ؟ فَيَقُولُونَ نَعَم ، فَيُقَالُ : وَمَا عِلمُكُم بِذلِكَ ؟ فَيَقُولُونَ : جَاءَنَا نَبِيُّنَا فَأَخبَرَنَا أَنَّ الرُّسُلَ قَد بَلَّغُوا فَصَدَّقنَاهُ ، فَذلِكَ قَولُهُ : "وكَذلِكَ جَعَلنَاكُم أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيكُم شَهِيداً" } (حم ، ن ، هـ) عن أبي سعيد عوانة ١/١٧٧ وهـ (٤٢٨٤) وحم ٣/٥٨ وفتح ٨/١٧٢ وصحيح الجامع (٨٠٣٣) صحيح