فذكره) . الإصابة ١/٣٥٢ فيه جهالة ٢٢٣٦٣- {يَا هؤلاءِ ! أَليسَ تَعلمونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ! ، أَليسَ تَعلمُونَ أنَّ اللهَ أَنزلَ فِى كِتابهِ : مَنْ أَطاعنى فَقدْ أَطاعَ اللهَ ؟ ، مِنْ طَاعةِ اللهِ أَنْ تُطيعوني ، و إنَّ مِنْ طَاعتي أَنْ تُطيعُوا أَئمتكمْ ، و إنْ صَلُّوا قُعوداً فَصَلُّوا قُعوداً أَجمعينَ} . (طب) عن ابن عمر . حم ٢/٩٣ و مجمع ٢/٦٧ و طب ١١/٣٢١ صحيح ٢٢٣٦٤- {يَا هذَا ! كُفَّ مِنْ جُشائكَ ، فَإنَّ أَكثرَ النَّاسِ فِى الدُّنيا شَبعاً أَكثرُهُمْ فِى الآخرةِ جُوعاً} (ك) عن أبي جحيفة . ك ٤/١٢١ و حلية ١/١٩٨ و صحيحة (٣٤٣) و ترغيب ٣/١٣٧ و الشعب (٥٦٤٥) و هـ (٣٣٥٠) صحيح لغيره ٢٢٣٦٥- {يَا هزَّالُ ! بِئسَ مَا صَنعتَ بِيَتيمِكَ ، لَو سَترتَ عَليهِ بِطَرفِ رِدائكَ لَكانَ خَيراً لَكَ} . (ابن سعد عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه عن جده) . سعد ٤/٢/٥٢ و حم ٥/٢١٧ و نصب ٤/٧٥ و هق ٨/٢١٩ و ٢٢٨ و ٢٣٠ صحيح لغيره ٢٢٣٦٦- {يَاهَزَّالُ ! لَوْ سَترتَهُ بِثَوبكَ كَانَ خَيراً لَكَ} . (حم ، د ، ك) عن نعيم بن هزال . حم ٥/٢١٧ و هق ٨/٢١٩ و ٢٢٨ و ٢٣٠ و ٣٣٠ و نصب ٤/٧٤ و ٧٥ و موطأ ٨٢١ و الإتحاف ٦/٢٦٨ و صحيح الجامع (٧٩٩٠) و د (٤٤١٩) صحيح