أَفلا تَقولونَ : جِئتنا خَائفاً فَأمَّنَّاكَ ، و طَريداً فآويناكَ و مَخذولاً فَنصرناكَ ؟ قَالوا : بَلى للهِ المَنُّ عَلينا و لِرسولهِ} . (حم) عن أنس . حم ٣/١٠٤ و ٢٥٣ و ش ١٤/٥٢٨ صحيح ٢٢٢٩٦- {يَا مَعشرَ الأَنصارِ ! أَلمْ أَجدكمْ ضُلاَّلاً فَهداكُمُ اللهُ بِي ، و كُنتُمْ مُتَفرَّقينَ فَأَلَّفكمُ اللهُ بِي ، وكُنتُمْ عَالةً فَأَغناكُمُ اللهُ بِي ، أَما تَرضونَ أنْ يَذهبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ و البَعيرِ و تَذهبونَ بِالنَّبيِّ إلى رِحالكُمْ ، لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرأً مِنَ الأَنصارِ ، و لَوْ سَلكَ النَّاسُ وَادياً و شِعباً لَسلكتُ وَاديَ الأَنصارِ و شِعبها ، الأَنصارُ شِعارٌ و النَّاسُ دِثارٌ ، إنَّكُمْ سَتلقَونَ بَعدي أَثرةً فَاصبرُوا حَتَّى تَلقوني عَلى الحَوضِ} (حم ، ق) عن عبد الله بن زيد بن عاصم . خ ٥/٢٠٠ و ٢٠٢ و م الزكاة ١٣٩ و هق ٦/٣٣٩ و ش ١٤/٥٢٨ و ٥٣٣ و فتح ٨/٤٧ و حم ٤/٤٢ و صحيح الجامع (٧٩٧٠)