أَلَا تَسْأَلُونِي عَنْهُنَّ؟ الشِّرْكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكَلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَكَلُ الرِّبَا، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالتَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ» الطبراني ٤٦٥. وعَنْ طَيْسَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ النَّهْدِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ , وَهُوَ فِي ظِلِّ أَرَاكٍ يَوْمَ عَرَفَةَ , وَهُوَ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَاسِهِ وَوَجْهِهِ. قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْكَبَائِرِ. قَالَ: «هِيَ تِسْعٌ» , قُلْتُ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ , وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ,» قَالَ: قُلْتُ: قَبْلَ الْقَتْلِ؟ قَالَ: «نَعَمْ , وَرَغْمًا , وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ , وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ , وَالسِّحْرُ , وَأَكْلُ الرِّبَا , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ , وَالْإِلْحَادُ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا» الطبري