الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:الوليد – هو ابن مسلم – عن شريك وإبراهيم بن عمر عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن الحارث عن علي رضي الله عنه عن اطلب الماء حتى يكون آخر الوقت، فإن لم تجد الماء تيمم ثم صل
الإسناد 2:(¬١) -[البيهقي] عن علي رضي الله عنه
الإسناد 3:أبو داود من حديث الليث بن سعد عن بكر بن سوادة الجذامي عن عطاء بن يسار الهلالي عن أبو سعيد الخدري

للذي لم يعد:" أصبت السنة، وأجزأتك صلاتك"، وقال للذي توضأ وأعاد: "لك الأجر مرتين" . رواه عن محمد بن إسحاق المسيبي، عن عبد الله بن نافع، عن الليث، وقال: "غير ابن نافع يرويه عن الليث، عن عميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قلت: رواه هكذا عن الليث: يحيى بن بكير، وأخرجه البيهقي من جهته، وقال في روايته: "عن عمير بن أبي ناجية فذكره" ، قال: "كذا في كتابي:" عمير "، والصواب:" عميرة بن أبي ناجية "" . انتهى. قال أبو داود: "وذكر أبي سعيد في هذا الحديث ليس بمحفوظ، وهو مرسل" ، ثم رواه عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي عبد الله مولى إسماعيل بن عبيد، عن عطاء بن يسار: أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .... ، بمعناه. وأخرجه النسائي مسندا ومرسلا، وأروده الحاكم في "المستدرك" ، وقال: "على شرطهما، فإن عبد الله بن نافع ثقة، وقد وصل [هذا الإسناد عن الليث] وقد أرسله غيره" . قلت: لعل الباحث الفطن يقول: إن الحاكم صحح الحديث لاعتماده على وصل عبد الله بن نافع لحكمه بكونه ثقة، ولم يلتفت لإرسال غيره، ولكن بقيت علة أخرى، وهو: أن أبا داود قد ذكر أن غير ابن نافع يرويه عن الليث، عن عميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سوادة، فبمقتضى عادة المحدثين تبين بإدخال عميرة بن أبي ناجية بين الليث وبكر أنه منقطع فيما بين الليث وبكر، ويحتاج إلى معرفة حال عميرة هذا، وقد قال ابن القطان إنه "مجهول الحال" ، وأيضا فإن رواية ابن لهيعة تقتضي انقطاعا فيما بين بكر وعطاء بن يسار، فإنه أدخل بينهما أبا عبد الله مولى إسماعيل بن عبيد فهذا انقطاع ثان. فنقول وبالله العصمة والتوفيق والعون: أما ما يتعلق بعميرة بن أبي ناجية، فالجواب عن التعليل بروايته من وجهين: أحدهما: أنه نبيه غير مجهول موفق مذكور بالفضل، والحافظ أبو الحسن ابن القطان لم يمعن النظر في أمره، ولعله وقف على ذكره في "تاريخ البخاري" و "ابن أبي خيثمة" من غير بيان حاله، فقال فيه ما قال، وقد قال النسائي في "التمييز" : "عميرة بن أبي ناجية ثقة" ، وقد قيل: "إن أحمد بن سعيد بن حزم قال: حدثنا عبد الله، قال: قال ابن بكير:" عميرة بن أبي ناجية ثقة ". وقال عن أحمد بن محمد بن رشدين: سمعت أحمد بن صالح وسئل عن عميرة بن أبي ناجية وأبي شريح، فقال:" هما متقاربان في الفضل ". وقال أبو سعيد ابن يونس في" تاريخ المصريين ":" روى عنه عبد الرحمن بن شريح والليث وابن وهب ورشدين، توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكانت له عبادة وفضل ". الوجه الثاني: أنه روي من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث وعميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ... ، الحديث. ذكره أبو علي ابن السكن – فيما حكى ابن القطان –: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي، ثنا عباس بن محمد، ثنا أبو الوليد الطيالسي، فهذا اتصال فيما بين الليث وبكر، لعمرو بن الحارث وعميرة معا، وفيه ذكر أبي سعيد و" عمرو بن الحارث "من رجال الصحيحين، إمام في بلده. وأما الانقطاع بسبب رواية ابن لهيعة فيما بين بكر وعطاء، فقال ابن القطان:" لا يلتفت إليه لضعف راويه ابن لهيعة".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.