موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يا ايها الناس ! من ولي منكم عملا فحجب نفسه
إنِّي وَاللهِ ما جَمعتُكُمْ لِرغبةٍ وَلا لِرَهبةٍ ، وَلكنْ جَمعتُكُمْ لأنَّ تَميماً الدَّاري كَانَ رَجُلاً نَصرانيًّا فَجاءَ فَبايعَ وَأسلمَ وَحدَّثني حَديثاً وَافقَ الذي كُنتُ أُحدِّثُكُمْ عِنِ المسيحِ الدَّجَّالِ حَدَّثَني أنَّهُ رَكِبَ في سَفينةٍ بَحريَّةٍ مَعَ ثَلاثينَ رَجُلاً مِنْ لَخمٍ وَجُذامٍ ، فَلعِبَ بِهمُ المَوجُ شَهراً في البَحرِ ثُمَّ أرفَؤوا إلى جَزيرةٍ في البَحرِ حِينَ غُروبِ الشَّمسِ فَجلسوا في أقربِ السَّفينةِ فَدخلوا الجَزيرةِ فَلقيَهُمْ دَابَّةٌ أهلَبُ كَثيرُ الشَّعرِ لاَ يَدرونَ ما قُبُلهُ مِنْ دُبُرهِ مِنْ كَثرةِ الشَّعرِ ، فَقالوا : وَيلَكِ ما أنتِ؟