عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: «عَمَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَسَدَلَهَا بَيْنَ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ . ١٢٣٠. عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: « كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ» قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْدِلُ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: وَرَأَيْتُ القَاسِمَ، وَسَالِمًا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ" . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ١٢٣١. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: «كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْقَمِيصَ» أبو داود . ١٢٣٢. عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ فَقَالَ: «يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ» فَأَخَذْتُهَا، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى تَوَارَى عَنِّي، «فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ جَاءَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَذَهَبَ يُخْرِجُ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا فَضَاقَتْ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ صَلَّى» متفق عليه ١٢٣٣. عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّهُ قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَقْبِيَةً وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيْئًا، فَقَالَ مَخْرَمَةُ: يَا بُنَيَّ، انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، قَالَ: ادْخُلْ فَادْعُهُ لِي، قَالَ: فَدَعَوْتُهُ لَهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ مِنْهَا، فَقَالَ: «خَبَاتُ هَذَا لَكَ» قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: «رَضِيَ مَخْرَمَةُ» متفق عليه . ١٢٣٤. عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدِمَتْ عَلَيْهِ أَقْبِيَةٌ , فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبِي مَخْرَمَةَ , فَقَالَ: يَا بُنَيَّ , إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدِمَتْ عَلَيْهِ أَقْبِيَةٌ فَهُوَ يَقْسِمُهَا , فَاذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ. قَالَ: فَذَهَبْنَا , فَوَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ , ادْعُ لِي رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. فَقَالَ الْمِسْوَرُ: فَأَعْظَمْتُ ذَلِكَ , وَقُلْتُ أَدْعُو لَكَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟. فَقَالَ: يَا بُنَيَّ , إِنَّهُ لَيْسَ بِجَبَّارٍ. فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ مِنْ دِيبَاجٍ مُزَرٌّ بِذَهَبٍ، فَقَالَ: «يَا مَخْرَمَةُ , هَذَا خَبَّاتُهُ لَكَ» ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ "معاني الآثار ١٢٣٥. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَلْبَسَهَا الحِبَرَةَ» البخاري .