يَا خُوَيْلَةُ، ابْنُ عَمِّكِ شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَاتَّقِي اللَّهَ فِيهِ» ،قَالَتْ: فَوَاللَّهِ مَا بَرِحْتُ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ، فَتَغَشَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا كَانَ يَغْشَاهُ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ: «يَا خُوَيْلَةُ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِيكِ وَفِي صَاحِبِكِ» ،قَالَتْ: ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} [المجادلة:١] ،إِلَى قَوْلِهِ: {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة:١٠٤] ،فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم «مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً» ،قَالَتْ: وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عِنْدَهُ مَا يَعْتِقُ، قَالَ: «فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» ،قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ شَيْخٌ كَبِيرٌ، مَا بِهِ مِنْ صِيَامٍ، قَالَ: «فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ» ،فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا ذَلِكَ عِنْدَهُ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم «فَإِنَّا سَنُعِينُهُ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ» ،قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ سَأُعِينُهُ بِعَرَقٍ آخَرَ، فَقَالَ: «أَصَبْتِ، وَأَحْسَنْتِ، فَاذْهَبِي فَتَصَدَّقِي بِهِ عَنْهُ، ثُمَّ اسْتَوْصِي بِابْنِ عَمِّكِ خَيْرًا» ،قَالَتْ: فَفَعَلْتُ "ابن حبان ٤٦٤. عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمُظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ قَالَ:" كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ " البيهقي ٤٦٥. عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَأَلَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْبَتَّةَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ كَانَ يَقُولُ: «هِيَ وَاحِدَةٌ» فَقَالَ عُمَرُ: «لَوْ كَانَ الطَّلَاقُ أَلْفًا مَا أَبْقَتِ الْبَتَّةَ مِنْهُ شَيْئًا» ابن أبي شيبة ٤٦٦. عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «فِي الْبَتَّةِ ثَلَاثُ تَطْلِيقَاتٍ» ابن أبي شيبة ٤٦٧. عَنْ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ، فِي الْبَائِنِ: «تَطْلِيقَةٌ، وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا» ابن أبي شيبة ٤٦٨. عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ جَعَلَ الْبَتَّةَ تَطْلِيقَةً، وَزَوْجُهَا أَمْلَكُ بِهَا "ابن أبي شيبة ٤٦٩. عَنْ عُمَرَ، فِي قَوْلِ الرَّجُلِ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ الْبَتَّةَ، «إِنَّهَا وَاحِدَةٌ بَائِنٌ» وَقَالَ عَلِيٌّ: «هِيَ ثَلَاثٌ» ، وَقَالَ شُرَيْحٌ: «نُوقِفُهُ عَلَى بِدْعَتِهِ» ابن أبي شيبة ٤٧٠. عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُغِيرَةَ، أَنَّ عُمَرَ، «جَعَلَهَا وَاحِدَةً وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا» ، وَأَنَّ الْوَرْسَ بْنَ عَدِيٍّ شَهِدَ عَلَى عَلِيٍّ «أَنَّهُ جَعَلَهَا ثَلَاثًا» ، وَأَنَّ شُرَيْحًا قَالَ: «نِيَّتُهُ» ابن أبي شيبة ٤٧١. عَنْ سَعِيدٍ،" فِي الْبَتَّةَ: إِنْ نَوَى وَاحِدَةً فَوَاحِدَةٌ، وَإِنْ نَوَى ثَلَاثًا فَثَلَاثٌ "ابن أبي شيبة ٤٧٢. عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِنْ نَوَى طَلَاقًا، فَأَدْنَى مَا يَكُونُ مِنْ نِيَّتِهِ فِي ذَلِكَ وَاحِدَةٌ بَائِنٌ إِنْ شَاءَ، وَشَاءَتْ تَزَوَّجَهَا، وَإِنْ نَوَى ثَلَاثًا فَثَلَاثٌ» ابن أبي شيبة ٤٧٣. عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: يَا أَبَا بَكْرٍ، الْبَتَّةَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهَا؟ فَقُلْتُ لَهُ: «كَانَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ يَجْعَلُهَا وَاحِدَةً» ، فَقَالَ عُمَرُ: «لَوْ كَانَ الطَّلَاقُ أَلْفًا، مَا أَبْقَتِ الْبَتَّةَ مِنْهُ شَيْئًا، مَنْ قَالَ الْبَتَّةَ فَقَدْ رَمَى بِالْغَايَةِ الْقُصْوَى» ابن أبي شيبة ٤٧٤. عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ، كَانَ يَقْضِي فِي الَّذِي يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ، أَنَّهَا ثَلاَثُ تَطْلِيقَاتٍ، قَالَ مَالِكٌ: وَهذَا أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي ذلِكَ. الموطأ ٤٧٥. عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ" فِي الْخَلِيَّةِ، وَالْبَرِيَّةِ، وَالْبَتَّةِ ثَلَاثًا، لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ " البيهقي ٤٧٦. عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ فِي الْخَلِيَّةِ، وَالْبَرِيَّةِ: إِنَّهَا ثَلاَثُ تَطْلِيقَاتٍ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا. الموطأ ٤٧٧. عَنْ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ قَالَا فِي الْخَلِيَّةِ: «تَطْلِيقَةٌ وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا» ابن أبي شيبة ٤٧٨. عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أبيه، قَالَ: «الْخَلِيَّةُ مَا نَوَى» ابن أبي شيبة