كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ؟» ،قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا نَقُولُ يَوْمَئِذٍ؟،قَالَ: «قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» . لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ كُفِيَ وَهُدِيَ وَوُقِيَ "ابن حبان ٣٤٠. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ؟» وَحَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَبْهَتَهُ «يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , فَكَيْفَ نَقُولُ؟ قَالَ: {حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: ١٧٣] ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} [المدثر: ٨] الطبراني