الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِي: هَيَّأْتِ الْبَيْتَ وَكَنَسْتِهِ فَأَهْوَيْتُ بِالْمِكْنَسَةِ تَحْتَ سَرِيرِهِ فَإِذَا شَيْءٌ ثَقِيلٌ فَلَمْ أَزَلْ أُهَيِّئُهُ حَتَّى بَدَا لِي الْجَرْوُ مَيِّتًا فَأَخَذْتُهُ بِيَدِي فَأَلْقَيْتُهُ خَلْفَ الدَّارِ وَجَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرْعَدُ لِحْيَتُهُ وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ اسْتَبْطَنَتْهُ الرِّعْدَةُ فَقَالَ: يَا خَوْلَةُ دَثِّرِينِي فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ: {§وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} [الضحى: ٢] إِلَى قَوْلِهِ {فَتَرْضَى} [الضحى: ٥] فَقَامَ مِنْ نَوْمِهِ فَوَضَعْتُ لَهُ مَاءً فَتَطَهَّرَ وَلَبِسَ بُرْدَتَهُ.
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ خَيْرٌ مِنَ الْيَوْمِ فَأَخَذَ بُرْدَةً فَلَبِسَهَا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَتْ لِي: هَيَّأْتِ الْبَيْتَ وَكَنَسْتِهِ فَأَهْوَيْتُ بِالْمِكْنَسَةِ تَحْتَ سَرِيرِهِ فَإِذَا شَيْءٌ ثَقِيلٌ فَلَمْ أَزَلْ أُهَيِّئُهُ حَتَّى بَدَا لِي الْجَرْوُ مَيِّتًا فَأَخَذْتُهُ بِيَدِي فَأَلْقَيْتُهُ خَلْفَ الدَّارِ وَجَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ تُرْعَدُ لِحْيَتُهُ وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ اسْتَبْطَنَتْهُ الرِّعْدَةُ فَقَالَ: يَا خَوْلَةُ دَثِّرِينِي فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ: ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: ٢] إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥] فَقَامَ مِنْ نَوْمِهِ فَوَضَعْتُ لَهُ مَاءً فَتَطَهَّرَ وَلَبِسَ بُرْدَتَهُ.