هَاتِ وَاللَّهِ مَا طِيبُكِ بِطِيبٍ وَلَا عَبُوقٍ، لَا وَايْمُ اللَّهِ تَعَالَى مَا دَهْرِي أَنْ أَكُونَ شَمِمْتُ طَيبًا أَطْيَبَ مِنْهُ وَلَكِنَّهَا أَغْضَبَتْنِي "
هَاتِ وَاللَّهِ مَا طِيبُكِ بِطِيبٍ وَلَا عَبُوقٍ، لَا وَايْمُ اللَّهِ تَعَالَى مَا دَهْرِي أَنْ أَكُونَ شَمِمْتُ طَيبًا أَطْيَبَ مِنْهُ وَلَكِنَّهَا أَغْضَبَتْنِي "
بِنْتُ عَرَتَةَ أُمُّ أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ بِطِيبٍ بَعَثَ بِهِ إِلَيْهَا ابْنُهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ مِنَ الْيَمَنِ وَكَانَتْ تَبِيعُهُ إِلَى الْعَطَّارِ، فَأَتَيْتُهَا فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: فَوَزَنَتْ لِي كَمَا وَزَنَتْ لِصَوَاحِبَاتِي فَقَالَتْ: اكْتُبِنَّ عَلَيْكُنَّ كِتَابًا. فَقُلْتُ: اكْتُبِي عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ. قَالَتْ: عَلَى بِنْتِ قَاتِلِ سَيِّدِهِ. قَالَتْ: قُلْتُ: لَا وَاللَّهِ، لَا بَلْ عَلَى بِنْتِ قَاتِلِ عَبْدِهِ. قَالَتْ: عَنْكِ، وَاللَّهِ لَا أَبِيعُكَ شَيْئًا. قَالَتْ: قُلْتُ: هَاتِ وَاللَّهِ مَا طِيبُكِ بِطِيبٍ وَلَا عَبُوقٍ، لَا وَايْمُ اللَّهِ تَعَالَى مَا دَهْرِي أَنْ أَكُونَ شَمِمْتُ طَيبًا أَطْيَبَ مِنْهُ وَلَكِنَّهَا أَغْضَبَتْنِي "