الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَنْ نَشْرَبَ عَلَى بُطُونِنَا وَهُوَ الْكَرْعُ وَأمَرَنَا أَنْ نَغْتَرِفَ بِالْيَدِ وَقَالَ: §لَا يَلَغْ أَحَدُكُمْ كَمَا يَلَغُ الْكَلْبُ وَلَا يَشْرَبْ بِيَدٍ وَاحِدٍ كَمَا يَشْرَبُ الْقَوْمُ الَّذِينَ سُخِطَ عَلَيْهِمْ وَلَا يَشْرَبْ بِاللَّيْلِ مِنْ إِنَاءٍ حَتَّى يُحَرِّكَ الْإِنَاءَ إِلَّا أَنَّ يَكُونَ مُخَمَّرًا وَمَنْ شَرِبَ بِكَفَّيْهِ وَهُوَ يُقْدَرُ عَلَى إِنَاءٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّوَاضُعَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِعَدَدِ أَصَابِعِهِ حَسَنَاتٍ، وَهُوَ إِنَاءُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذْ طَرَحَ الْقَدَحَ وَقَالَ: هَذَا مَعَ الدُّنْيَا "
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَنْ نَشْرَبَ عَلَى بُطُونِنَا وَهُوَ الْكَرْعُ وَأمَرَنَا أَنْ نَغْتَرِفَ بِالْيَدِ وَقَالَ: لَا يَلَغْ أَحَدُكُمْ كَمَا يَلَغُ الْكَلْبُ وَلَا يَشْرَبْ بِيَدٍ وَاحِدٍ كَمَا يَشْرَبُ الْقَوْمُ الَّذِينَ سُخِطَ عَلَيْهِمْ وَلَا يَشْرَبْ بِاللَّيْلِ مِنْ إِنَاءٍ حَتَّى يُحَرِّكَ الْإِنَاءَ إِلَّا أَنَّ يَكُونَ مُخَمَّرًا وَمَنْ شَرِبَ بِكَفَّيْهِ وَهُوَ يُقْدَرُ عَلَى إِنَاءٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّوَاضُعَ كَتَبَ اللَّهُ ﷿ لَهُ بِعَدَدِ أَصَابِعِهِ حَسَنَاتٍ، وَهُوَ إِنَاءُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇ إِذْ طَرَحَ الْقَدَحَ وَقَالَ: هَذَا مَعَ الدُّنْيَا "