الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَاسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهِمْ ثُمَّ اسْتَعْمَلَنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ: فَقَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُمْ: فِي الْعَسَلِ زَكَاةٌ فَإِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي مَالٍ لَا يُزَكَّى. قَالَ: فَقَالُوا لِي: كَمْ تَرَى؟ قُلْتُ: الْعُشْرَ. قَالَ: فَأَخَذَ مِنْهُمُ الْعُشْرَ فَقَدِمَ بِهِ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَخْبَرَهُ بِمَا فِيهِ فَأَخَذَهُ عُمَرُ فَطَرَحَهُ فِي صَدَقَاتِ الْمُسْلِمِينَ