الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ كُلُوهَا سِمَانًا وَارْكَبُوهَا صِحَاحًا» ثُمَّ مَضَى حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَهُ وَأَنَا مَعَهُ فَطَفِقَ يَقُولُ: «كَالْمُتَسَخِّطِ أَنَفًا إِنَّهُ مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى؟ قَالَ: «أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ يُعَشِّيهِمْ»