الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو موسى عن خالد بن الحارث مثله ١٨١١ عن 'Abdullah bin Muhammad bin Asma' عن جويرية بن أسماء عن مالك بن أنس الكوفي عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله الهذلي عن ابن عبّاس
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَامَ خَطِيبُ الْأَنْصَارِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: «§أَمَّا بَعْدُ. فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ، وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ مِنَّا» . قَالَ: فَتَشَهَّدَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ. أَيُّهَا الْأَنْصَارُ فَمَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ أَهْلُهُ»