الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا" . قَالَ: فَقُلْتُ لَهُمَا فَذَهَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبَتِهَا حَتَّى اجْتَمَعَتَا قَالَ: فَخَرَجَ فَاسْتَتَرَ بِهِمَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَقُلْ لَهُمَا تَرْجِعَا إِلَى مَكَانِهِماَ. قَالَ: فَفَعَلْتُ وَفَعَلَتَا. ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلًا فَجَاءَ بَعِيرٌ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «مَنْ أَصْحَابُ هَذَا الْبَعِيرِ؟» فَجَاءَ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «مَا لَكُمْ وَلَهُ؟» قَالُوا: كُنَّا نَعْتَمِلُ عَلَيْهِ فَأْتَمَرْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ. قَالَ: «دَعُوهُ» - [٢٥٢] -.