الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يعقوب بن حميد عن سفيان بن عيينة الهلالي عن أبو الزعراء المصري عن عمه أبي الأحوص عن أبيهليس من الرواة: أتيت نبي الله

١٢٦١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَحَدَرَهُ ثُمَّ قَالَ: «أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ؟ أَمْ غَنَمٍ؟» ، فَقُلْتُ: كَلَّا، قَدْ أَتَانِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأَكْثَرَ وَأَطْيَبَ، فَقَالَ: «§أَلَسْتَ تُنْتِجُهَا وَافِيَةً آذَانُهَا وَعُيُونُهَا فَتَجْدَعُ هَذِهِ وَتَنْحَرُ هَذِهِ بَحِيرَةً وَسَائِبَةً؟ يَدُ اللَّهِ تَعَالَى أَشَدُّ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ» ، وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ، أَحَدُهُمَا لَا يَكْتُمُكَ، وَلَا يُغْضِبُكَ، وَلَا يَخُونُكَ، وَالْآخَرُ يَكْتُمُكَ، وَيُغْضِبُكَ، وَيَخُونُكَ، فَأَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟» ، فَقُلْتُ: الَّذِي لَا يَكْتُمُنِي، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ كَذَلِكَ عِنْدَ رَبِّكُمْ»

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يعقوب بن حميد عن سفيان بن عيينة الهلالي عن أبو الزعراء المصري عن عمه أبي الأحوص عن أبيهليس من الرواة: أتيت نبي الله

١٢٦١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَحَدَرَهُ ثُمَّ قَالَ: «أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ؟ أَمْ غَنَمٍ؟» ، فَقُلْتُ: كَلَّا، قَدْ أَتَانِيَ اللَّهُ ﷿ فَأَكْثَرَ وَأَطْيَبَ، فَقَالَ: «أَلَسْتَ تُنْتِجُهَا وَافِيَةً آذَانُهَا وَعُيُونُهَا فَتَجْدَعُ هَذِهِ وَتَنْحَرُ هَذِهِ بَحِيرَةً وَسَائِبَةً؟ يَدُ اللَّهِ تَعَالَى أَشَدُّ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ» ، وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ، أَحَدُهُمَا لَا يَكْتُمُكَ، وَلَا يُغْضِبُكَ، وَلَا يَخُونُكَ، وَالْآخَرُ يَكْتُمُكَ، وَيُغْضِبُكَ، وَيَخُونُكَ، فَأَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟» ، فَقُلْتُ: الَّذِي لَا يَكْتُمُنِي، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ كَذَلِكَ عِنْدَ رَبِّكُمْ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.