الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ بِمَكَّةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ طَلْحَةَ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِهِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ وَكَانَ رَبِيبًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِفْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ أَثْبَتَ مِنَّا لَهُ مَعْرِفَةً، قَالَ: «كَانَ بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، §طَوِيلَ الصَّمْتِ، دَائِمَ التَّفْكِيرِ، مُتَوَاتِرَ الْأَحْزَانِ، إِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، لَا فَضْلَ وَلَا تَقْصِيرَ، وَإِذَا حَدَّثَ أَعَادَ، وَإِذَا وَعَظَ جَدَّ وَمَادَ، وَإِذَا خُولِفَ أَعْرَضَ وَشَاحَ، يَتَرَوَّحُ إِلَى حَدِيثِ أَصْحَابِهِ، يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ، وَلَا يَذُمُّ ذَوَاقًا، وَيَبْتَسِمُ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ»
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ بِمَكَّةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ طَلْحَةَ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لِهِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ وَكَانَ رَبِيبًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: صِفْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ أَثْبَتَ مِنَّا لَهُ مَعْرِفَةً، قَالَ: «كَانَ بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، طَوِيلَ الصَّمْتِ، دَائِمَ التَّفْكِيرِ، مُتَوَاتِرَ الْأَحْزَانِ، إِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، لَا فَضْلَ وَلَا تَقْصِيرَ، وَإِذَا حَدَّثَ أَعَادَ، وَإِذَا وَعَظَ جَدَّ وَمَادَ، وَإِذَا خُولِفَ أَعْرَضَ وَشَاحَ، يَتَرَوَّحُ إِلَى حَدِيثِ أَصْحَابِهِ، يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ، وَلَا يَذُمُّ ذَوَاقًا، وَيَبْتَسِمُ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ»