الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَ مَا أُرِيدُ، قَالَ: §فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ، فَدُرْتُ حَتَّى قُمْتُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ عَلَى غَضْنِ كَتِفِهِ، وَحَوْلَهُ خِيلَانٌ أَمْثَالُ الثَّآلِيلِ مِثْلُ جَمْعِ الْكَفِّ، ثُمَّ دُرْتُ حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «وَلَكَ» ، قَالُوا: اسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: وَلَكُمْ
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَرَفَ مَا أُرِيدُ، قَالَ: فَأَلْقَى إِلَيَّ رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ، فَدُرْتُ حَتَّى قُمْتُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ عَلَى غَضْنِ كَتِفِهِ، وَحَوْلَهُ خِيلَانٌ أَمْثَالُ الثَّآلِيلِ مِثْلُ جَمْعِ الْكَفِّ، ثُمَّ دُرْتُ حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «وَلَكَ» ، قَالُوا: اسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: وَلَكُمْ