الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
§مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلَ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ لَيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ» - [١٢٥] -،
§مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلَ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ لَيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ» - [١٢٥] -،