شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مالك

الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: "وَإِنَّمَا كُرِهَ ذَلِكَ لِلْقَاضِي أَنْ يَتَوَلَّى ذَلِكَ بِنَفْسِهِ خَوْفَ الْمُحَابَاةَ، وَرُبَّمَا أَنْ يَمِيلَ لِأَجْلِهَا عَنِ الْحَقِّ إِذَا رَفَعَ إِلَيْهِ مَنْ حَابَاهُ مَكْرُمَةً، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ" ٧٨٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، نا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ، بِمَكَّةَ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ الْمُرْتَفِعِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: {§وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: ٢١] ، قَالَ: "سَبِيلُ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ" ٧٨٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، قَالَا: نا الْأَصَمُّ، نا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ، نا سَيَّارٌ، نا جَعْفَرٌ، ثَنَا ثَابِتٌ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا §أَعْظَمَ تَجَبُّرَ فُلَانٍ؟ قَالَ: فَقَالَ: "أَلَيْسَ بَعْدَهُ الْمَوْتُ؟" ٧٨٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ مَنْصُورٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَثَّامٍ، يَقُولُ: قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ وَجَفَاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ: § "مَا يَنْبَغِي لِمَنْ خَرَجَ مِنْ مَخْرَجِ الْبَوْلِ مَرَّتَيْنِ أَنْ يَفْخَرَ" قَالَ عَلِيٌّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: "مَا بَالُ مَنْ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ، وَآخِرَهُ جِيفَةٌ قَذِرَةٌ، وَهُوَ بَيْنَ ذَلِكَ وِعَاءٌ لِقَذَرِهِ أَنْ يَفْخَرَ" ٧٨٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، نا أَبُو عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، نا الرَّبِيعُ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ، يَقُولُ: § "الْكِبْرُ فِيهِ كُلُّ عَيْبٍ" ٧٨٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الضَّبِّيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، نا هَبَّانَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي كَلَامِ الْفُرْسِ: مَا §الَّذِي لَا يَرْضَاهُ أَحَدٌ؟ قَالَ: "الْكِبْرُ" ، قِيلَ: فَمَا الَّذِي لَا يَكْرَهُهُ أَحَدٌ؟ قَالَ: "التَّوَاضُعُ" ٧٨٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الْعَطَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا الْمُبَارَكُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْكُوفِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: "§خَمْسُ خِصَالٍ هُنَّ أَقَبْحُ شَيْءٍ فِيمَنْ هُنَّ فِيهِ: الْحِدَّةُ فِي السُّلْطَانِ، وَالْكِبْرُ فِي ذِي الْحَسَبِ، وَالْبُخْلُ فِي الْغِنَى، وَالْحِرْصُ مِنَ الْعَالِمِ، وَالْفِسْقُ فِي الشَّيْخِ، وَثَلَاثٌ هُنَّ أَحْسَنُ شَيْءٍ فِيمَنْ كُنَّ فِيهِ: تُؤَدَةٌ فِي غَيْرِ ذُلٍّ، وَجُودٌ لِغَيْرِ ثَوَابٍ، وَنَصَبٌ لِغَيْرِ الدُّنْيَا" ٧٨٦٥ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْفَتْحِ الْعُمَرِيُّ، نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَهْضَمٍ بِمَكَّةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، نا يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ، يَقُولُ: "§أَرْبَعُ خِلَالٍ لَهَا ثَمَرَةٌ: الْعَجَلَةُ، وَالْعُجْبُ، وَاللَّجَاجَةُ، وَالشَّرَهُ، فَثَمَرَةُ الْعَجَلَةِ النَّدَامَةُ، وَثَمَرَةُ الْعُجْبِ الْبُغْضُ، وَثَمَرَةُ اللَّجَاجَةِ الْحَيْرَةُ، وَثَمَرَةُ الشَّرَهِ الْفَاقَةُ" ٧٨٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أنا مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرَوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: "§مَا صَحِبَنِي مُتَكَبِّرٌ قَطُّ إِلَّا اعْتَرَانِي دَاؤُهُ، لِأَنَّهُ يَتَكَبَّرُ، فَإِذَا تَكَبَّرَ غَضِبْتُ، فَإِذَا غَضِبْتُ أدَّانِي الْغَضَبُ إِلَى الْكِبْرِ، فَإِذَا دَاؤُهُ قَدِ اعْتَرَانِي" ٧٨٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الشُّعَيْثِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَلِّهِ بَحْرَ فَارِسَ نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَبْرِكَ، نا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: "§مَنْ كَانَتْ مَعْصِيَتُهُ فِي شَهْوَةٍ، فَأَرْجُو لَهُ التَّوْبَةَ، فَإِنَّ آدَمَ عَصَى مُشْتَهِيًا فَغُفِرَ لَهُ، وَإِذَا كَانَتْ مَعْصِيَتُهُ فِي كِبْرٍ، فَأَخْشَى عَلَى صَاحِبِهِ اللَّعْنَ، فَإِنَّ إِبْلِيسَ أَبَى مُسْتَكْبِرًا فَلُعِنَ" ٧٨٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي الْوَرْدِ، يَقُولُ: "§دُونَ الْفَهْمِ أَغْطِيَةٌ عَلَى - [٤٩٧] - الْقُلُوبِ قَدْ حَجَبَتِ الْفَهْمَ: الذُّنُوبُ وَالتَّكَبُّرُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [الأعراف: ١٤٦] " ٧٨٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أنا أَبُو عُثْمَانَ الْخَيَّاطُ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: "إِنَّ §اللهَ تَعَالَى اطَّلَعَ عَلَى قُلُوبِ الْآدَمِيِّينَ، فَلَمْ يَجِدْ قَلْبًا أَشَدَّ تَوَاضُعًا مِنْ قَلْبِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَخَصَّهُ بِالْكَلَامِ لِتَوَاضُعِهِ" قَالَ: وَقَالَ غَيْرُ أَبِي سُلَيْمَانَ: "أَوْحَى اللهُ إِلَى الْجِبَالِ أَنِّي مُكَلِّمٌ عَلَيْكِ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِي، فَتَطَاوَلَتِ الْجِبَالُ لِيُكَلِّمَهُ عَلَيْهَا. وَتَوَاضَعُ الطُّورُ، قَالَ: إِنْ قُدِّرَ شَيْءٌ كَانَ، قَالَ: وَكَلَّمَهُ عَلَيْهِ لِتَوَاضُعِهِ" ٧٨٧٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ - [٤٩٨] - عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّقَّاقُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو يُوسُفَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ الرَّقِّيُّ، نا الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنِي النَّصْرُ بْنُ مُحْرِزٍ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلَّمَ: "§إِيَّاكُمْ وَمُشَارَّةُ النَّاسِ، فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الْغُرَّةَ، وَتُظْهِرُ الْعِرَّةَ" قَالَ الْوَلِيدُ: "يَعْنِي بِالْغُرَّةِ حُسْنَ الرَّجُلِ" "تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ الْأُردُنِيُّ، وَلَهُ مِنْ أَمْثَالِ هَذَا أَفْرَادٌ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا، وَاللهُ أَعْلَمُ" ٧٨٧١ - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ سَعِيدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَلْخِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ خَالِي مُحَمَّدَ بْنَ اللَّيْثِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَامِدًا اللَّفَّافَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَاتِمًا الْأَصَمَّ، يَقُولُ: "§أَصْلُ الطَّاعَةِ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: الْحُزْنُ، وَالرِّضَا، وَالْحُبُّ، وَأَصْلُ الْمَعْصِيَةِ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: الْكِبْرُ، وَالْحِرْصُ، وَالْحَسَدُ" ٧٨٧٢ - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَمْدَانَ، يَقُولُ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، يَقُولُ: "§الْخَوْفُ مِنَ اللهِ يُوصِلُكَ إِلَى اللهِ، وَالْكِبْرُ، وَالْعُجْبُ فِي نَفْسِكَ يَقْطَعُكَ عَنِ اللهِ، وَاحْتِقَارُ النَّاسِ فِي نَفْسِكَ مَرَضٌ عَظِيمٌ لَا يُدَاوَى" ٧٨٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ، يَقُولُ: "§عُنْوَانُ دِيوَانِ الْقُرَّاءِ تَعْظِيمُ أَنْفُسِهِمْ، وَعُنْوَانُ دِيوَانِ الْفِتْيَانِ احْتِقَارُ أَنْفُسِهِمْ" ٧٨٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَرُّوذِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ هَارُ ونَ بْنِ آدَمَ، نا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ، يَقُولُ: "§لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَضَعَ نَفْسَهُ دُونَ قَدْرِهِ، وَلَا يَرْفَعَ نَفْسَهُ فَوْقَ قَدْرِهِ" ٧٨٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا بِشْرُ بْنُ الْوَضَّاحِ، نا خُوَيْلٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ، قَالَ: "لَمَّا مَاتَ أَبُو عَبْدِ اللهِ السَّرْخَسِيُّ رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيَّ، فَاعْتَذَرْتُ بِبَعْضِ مَا يَعْتَذِرُ بِهِ النَّاسُ مِنَ الشُّغْلِ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ صَلَّيْتَ عَلَيَّ لَرَبِحْتَ رَأْسَكَ، قَالَ: قُلْتُ: §فَأَيُّ شَيْءٍ وَجَدْتُمْ أَفْضَلَ؟ قَالَ: فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ، وَقَالَ: التَّوَاضُعُ التَّوَاضُعُ" ٧٨٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمَكَارِمِ نَاصِرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الشِّبْلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ، يَقُولُ: "§مِنْ كَمَالِ سَعَادَةِ الْمَرْءِ سَبْعُ خِصَالٍ: صَفَاءُ التَّوْحِيدِ، وَغَرِيزَةُ الْعَقْلِ، وَكَمَالُ الْخَلْقِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ، وَخِفَّةُ الرُّوحِ، وَطِيبُ الْمَوْلِدِ، وَتَحْقِيقُ التَّوَاضُعِ" ٧٨٧٧ - سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ - [٥٠١] - أَبَا عَبْدِ اللهِ السِّجْزِيَّ، يَقُولُ: "§عَلَامَةُ الْأَوْلِيَاءِ ثَلَاثٌ: تَوَاضُعٌ عَنْ رِفْعَةٍ، وَزُهْدٌ عَنْ قُدْرَةٍ، وَإِنْصَافٌ عَنْ قُوَّةٍ" وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِّينَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: مَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ؟ قَالَ: "مَنْ تَوَاضَعَ عَنْ رِفْعَةٍ، وَزَهِدَ عَنْ قُدْرَةٍ، وَأَنْصَفَ عَنْ قُوَّةٍ"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.