الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن شقيق بن سلمة الأسدي عن كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى

إنما كان يكفيك هكذا "، فضرب بيديه الأرض، ونفخ فيهما، ومسح بها وجهه وكفيه. ومنهم: حجاج، مختصرا، وفيه: وضرب شعبة بيديه الأرض، ثم أدناهما من فيه، ومسح بهما وجهه وكفيه. ومنهم: سليمان بن حرب، وفي روايته: تفل فيهما. ومنهم: محمد بن كثير، وفي روايته عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه عبد الرحمن قال: قال عمار لعمر: تمعكت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:" يكفيك الوجه والكفان". ومنهم: مسلم، وفيه: عن عبد الرحمن قال: شهدت عمر رضي الله عنه قال له عمار .... ، وهو مختصر. ومنهم: غندر، وفيه: قال عمار: فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيديه الأرض، فمسح وجهه وكفيه. وهذه كلها عند البخاري. وروى الإسماعيلي في "صحيحه" من جهة بهز ووهب بن جرير ويحيى بن السكن، عن شعبة .... ، بالسند: أن رجلا سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن التيمم، فلم يدر ما يقول، فذكر عن عمار قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يكفيك هكذا" ، وضرب شعبة يده على ركبته، ونفخ في يده، ثم مسح وجهه وكفيه مرة واحدة. ولما ذكر البخاري رحمه الله تعالى رواية أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق التي قدمناها قال: "زاد يعلى عن الأعمش، عن شقيق " ، فذكر كلاما في آخره: "فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه، فقال:" إنما كان يكفيك هكذا "، ومسح وجهه وكفيه واحدة" . وروى أبو داود من حديث حفص، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن ابن أبزى، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه، قال في هذا الحديث: فقال: "يا عمار! إنما كان يكفيك هكذا" ، ثم ضرب [بيديه] إلى الأرض، ثم ضرب إحداهما على الأخرى، ثم مسح وجهه والذراعين إلى نصف الساعد – ولم يبلغ المرفقين – ضربة واحدة. ورواه عن محمد بن العلاء، عن حفص. وهذه الرواية هكذا قيل: إنها منقطعة فيما بين سلمة بن كهيل وابن أبزى، فإن سلمة لم يسمعه من عبد الرحمن بن أبزى، إنما سمعه من سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه – في قول الثوري، عن سلمة –، أو: عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى – في قول شعبة، عن سلمة –. قال أبو الحسن ابن القطان: "والأمر في ذلك عند المحدثين بين، [أعني] أن سلمة لم يسمع هذا من عبد الرحمن بن أبزى. [وفي رواية الثوري عن سلمة، عن أبي مالك، عن عبد الرحمن بن أبزى] في هذا الحديث: ثم مسح بهما وجهه ويديه إلى نصف الذراع، فقال عمر: يا عمار! ، الحديث. ذكره أبو داود، وهو صحيح متصل" ، وذكر كلاما آخر بعد هذا. ورواه أبو داود عن محمد بن كثير العبدي، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي مالك، عن عبد الرحمن بن أبزى قال: كنت عند عمر، فجاءه رجل فقال: إنا نكون بالمكان الشهر أو الشهرين، فقال عمر رضي الله عنه أما أنا فلم أكن أصلي حتى [أجد] الماء. فقال عمار: يا أمير المؤمنين! أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل، فأصابتنا جنابة: فأما أنا فتمعكت، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: "إنما كان يكفيك أن تقول هكذا" ، وضرب بيديه إلى الأرض، ثم نفخهما، ثم مسح بهما وجهه ويديه إلى نصف الذراع؟ فقال عمر: يا عمار! اتق الله! فقال: يا أمير المؤمنين! إن شئت والله! لم أذكره أبدا، فقال عمر: كلا والله! لنولينك من ذلك ما توليت. قال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي – وحدثنا عن هارون بن سعيد، عن خالد بن نزار، عن إبراهيم بن طهمان، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي مالك، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه أجنب في سفر، فتمعك في التراب، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك له، فقال:" إنما كان يكفيك أن تضرب بكفيك التراب، ثم تمسح بوجهك، ثم تمسح كفيك إلى الرصغين "–. قال أبي: هذا هو أبو مالك الغفاري، والصحيح عن عمار موقوف من حديث حصين، عن أبي مالك" . قلت: يعني موقوفا من هذا الوجه الذي هو رواية حصين، عن أبي مالك. وأما رفعه من وجه آخر فصحيح ثابت كما قدمنا. قال ابن أبي حاتم: "وسألت أبا زرعة عن حديث رواه شعبة والأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن ذر، عن [ابن] عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: أن رجلا أتى عمر رضي الله عنه فقال: إني أجنبت ولم أجد الماء، فذكر عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم. ورواه الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبي مالك، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: كنت عند عمر رضي الله عنه إذ جاءه رجل، فقال أبو زرعة: حديث شعبة أشبه قليلا. قلت لأبي زرعة: ما اسم أبي مالك؟ قال: لا يسمى، وهو الغفاري" . وروى أبو داود من حديث قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن التيمم، فأمرني ضربة واحدة بالوجه والكفين. أخرجه عن محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة. ورواه أبو محمد ابن الجارود – بإسناد أجود – عن محمد بن يحيى، عن عفان بن مسلم، عن أبان العطار، عن قتادة، ولفظه: عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في التيمم: "ضربة للوجه والكفين" . وهو من هذا الوجه في "المسند" عن أحمد [عن عفان] . قال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عن اختلاف حديث عمار بن ياسر في التيمم، وما الصحيح منها؟ فقال: رواه الثوري، عن سلمة، عن أبي مالك الغفاري، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن عمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم. ورواه شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه شعبة عن سلمة عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه حصين، عن أبي مالك قال: سمعت عمارا يذكر التيمم، موقوف. قال أبي: الثوري أحفظ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.