إنها ستكون هناة وهناة فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ" . ١١٠٨- إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير يونس بن حبيب وهو الأصبهاني راوي سند أبي داود الطيالسي وهو ثقة كما قال ابن أبي حاتم. والحديث في مسند الطيالسي ١٢٢٤ عن شيخيه المذكورين به. وأخرجه مسلم ٦/٢٢ بإسنادين آخرين عنهما. والنسائي ٢/١٦٦ وأحمد ٥/٢٣-٢٤ عن شعبة وحده. ثم أخرجه مسلم والنسائي من طرق أخرى عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ عرفجة به. قلت: فاتفاق هؤلاء الثقات على روايته عن زياد عن عرفجة لدليل واضح على خطأ مجالد ابن سعيد ومن تابعه في قوله عن زياد عن أسامة بن شريك كما في الطريقين المذكورين في الكتاب قبله. ١٩٠- بَابُ مَا ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّ الْخِلافَةَ فِي قريش: