السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مِنِ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ" . ١١٠٦- حديث صحيح ورجاله ثقات رجال الشيخين غير مجالد وهو ابن سعيد فهو من رجال مسلم لكنه مقرون عنده كما ذكر المنذري في آخر ترغيبه وليس بالقوي في حفظه وقد خولف في إسناده كما يأتي في الكتاب بعد حديث. على أنه قد تابعه زيد بن عطاء بن السائب فقال عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ أسامة بن شريك به نحوه دون قوله: كائنا ما كان. أخرجه النسائي ٢/١٦٦. لكن زيد بن عطاء هذا مجهول الحال فلا يحتج بمتابعته.