السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سَيَكُونُ بَعْدِي سُلْطَانٌ فَمَنْ أَرَادَ ذُلَّهُ ثَغَرَ فِي الإِسْلامِ ثُغْرَةً وَلَيْسَتْ لَهُ تَوْبَةٌ إِلا أَنْ يَسُدَّهَا وَلَيْسَ يَسُدُّهَا إِلَى يوم القيامة ". ١٠١٩- إسناده ضعيف ورجاله ثقات غير نصير مولى خالد كذا وقع في الكتاب وفي التهذيب وغيره مولى معاوية وذكر أنه روى عنه أيضا سليمان بن موسى الدمشقي وثقه ابن حبان فهو مجهول الحال وقال الذهبي: نكرة لا يعرف.