السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٠٠٧ - ثنا يَعْقُوبُ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ ثنا هَاشِمٌ عَنِ الأَشْجَعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ قَالَ: مُسْلِمٌ الْبَطِينُ شعرا: أني تعاتب لا أبالك عُصْبَةً ... عَلَقُوا الْفِرَى وَتَرُوا مِنَ الصِّدِّيقِ وَبَرُوا شِفَاهًا مِنْ وَزِيرِ نَبِيِّهِمْ ... تَبًّا لِمَنْ يَبْرَا مِنَ الْفَارُوقِ إِنِّي عَلَى رَغْمِ الْعِدَاةِ لَقَائِلٌ ... دَانًا بِدِينِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ. قَوْلٌ يُصَدِّقُنِي بِهِ أَهْلُ التُّقَى ... وَالْعِلْمِ مِنْ ذي العرش والتوفيق وإلا هما فِي الدِّينِ كُلُّ مُهَاجِرٍ ... صَحِبَ النبي وفاز بالتصديق وَوِلايَةُ الأَنْصَارِ قَدْ نَالَتْهُمَا ... والتابعين بحسن قصد طريقه.