السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يعقوب بن حميد عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن يحيى بن حيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعطاء بن يسار أنهما أتيا أبا سعيد الخدري فسألاه في الحرورية عن أجل
يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ وَلَمْ يَقُلْ مِنْهَا قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صلاتكم مع صلاتهم يقرؤون الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ أَوْ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَنْظُرُ الرَّامِي إِلَى سَهْمِهِ ثُمَّ إِلَى نَصْلِهِ ثُمَّ إِلَى رِصَافِهِ فَيَنْظُرُ وَيَتَمَارَى فِي الْفُوقِ هَلْ عَلِقَ بِهِ شَيْءٌ مِنَ الدَّمِ أَمْ لا" . ٩٣٥- إسناده جيد ورجاله ثقات رجال مسلم غير يعقوب بن حميد وهو حسن الحديث كما تقدم مرارا ولم يتفرد به كما يأتي بيانه. والحديث أخرجه البخاري ٤/٣٣١: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عبد الوهاب قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ به. وللحديث طرق أخرى كثيرة عن أبي سعيد الخدري تقدم تخريج بعضها عند حديثه المتقدم وفي بعضها من الزيادات ما ليس هنا.