فَقَالَ: "وَيْحَكَ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْعَدْلُ عِنْدِي فَعِنْدَ مَنْ يَكُونُ؟" !. فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نَقْتُلُهُ؟ قَالَ: "لا دَعُوهُ فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ شِيعَةٌ يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهُ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلا يَجِدُ شَيْئًا ثُمَّ يَنْظُرُ في القدح فلا يوجد شييء سبق الفرث والدم" . ٩٣٠- إسناده جيد ورجاله كلهم ثقات قد صرح فيه ابن اسحاق بالتحديث فأمنا بذلك شر تدليسه. ومحمد بن منصور هو أبو جعفر العابد نزيل في بغداد من شيوخ أبي داود والنسائي الثقات وقد توبع كما يأتي. والحديث أخرجه أحمد ٢/٢١٩ فقال: ثنا يعقوب ثنا أبي به. وقال الهيثمي ٦/٢٢٨: رواه أحمد والطبراني باختصار ورجال أحمد ثقات. قلت: وفي آخر الحديث في مسند أحمد فائدة حديثيه من كلام عبد الله بن الإمام أحمد نصه: قال أبو عبد الرحمن: أبو عبيدة هذا اسمه محمد ثقة وأخوه سلمة بن محمد بن عمار لم يرو عنه إلا علي بن زيد ولا نعلم خبره. ومقسم ليس به بأس. ولهذا الحديث طرق في هذا المعنى وطرق أخرى في هذا المعنى صحاح والله سبحانه وتعالى أعلم.