دَعُوهُ فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ شِيعَةٌ يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلا يَجِدُ شَيْئًا ثُمَّ يَنْظُرُ فِي الْقَدَحِ فَلا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يَنْظُرُ فِي الْفُوقِ فَلا يُوجَدُ شَيْءٌ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ" . ٩٢٩- حديث حسن رجاله كلهم ثقات غير أن محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعنه ولكنه قد صرح بالتحديث في رواية إبراهيم بن سعد الآتية في الكتاب بعده وله فيه ثلاثة أسانيد. الأول: عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ مِقْسَمٍ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الله بن عمرو وهذا مسند لأن ابن عمرو وهو ابن العاص صحابي مشهور. الثاني: عن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ وهذا مرسل لأن محمد بن علي وهو أبو جعفر الباقر تابعي ثقة. الثالث: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نجيج. وهذا معضل لأن عبد الله هذا وهو أبو يسار المكي من أتباع التابعين. وقد رواه عن أبيه مرسلا كما في الإسناد التالي. وللحديث طريقان موصولان عن ابن عمرو يأتيان في الكتاب برقمي ٩٣٤ و ٩٤٤.