السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن خيثمة عن سُويد بن غَفَلَة عن رضي الله عنه إذا حدثتكم
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِّيَّةِ لا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ لِمَنْ قَتَلَهُمْ أجرا يوم القيامة ". ٩١٤- إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي بيانه. والحديث أخرجه مسلم ٣-١١٤ بإسناد المصنف ومتنه. وأخرجه أحمد ١/١١٣: ثنا أبو معاوية به. ثم أخرجه مسلم وأبو يعلى ١/٧٧ من طرق أخرى عن أبي معاوية. وأخرجه هو والبخاري ٢/٤٠٦و٤/٣٣١ وأبو داود ٤٧٦٧ والنسائي ٢/١٧٤ وأحمد ١/١٣١ وأبو يعلى ١/٩٢ من طرق أخرى عن الأعمش به. وللحديث شاهد من حديث ابن مسعود مرفوعا نحوه وقال:" فإن في قتلهم أجرا عظيما عندالله لمن قتلهم". أخرجه ابن ماجه ١٦٨ وأحمد ١/٤٠٤ وصححه الترمذي ٢/٩٢.