إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ مَثَلُ غَيْثٍ أَصَابَ الأَرْضَ وَكَانَتْ مِنْهُ أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهِ النَّاسَ فَشَرِبُوا مِنْهَا وَزَرَعُوا وَسَقَوْا وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهُمْ مِنْ أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لا يُنْبِتُ وَلا يُمْسِكُ وَلا يُنْبِتُ كَلأً فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ تَفَقَّهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ اللَّهُ بِمَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ وَنَفَعَ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى الله الذي أرسلت به" . ٩٠٣- إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي. وأبو بكر هو ابن أبي شيبة. والحديث أخرجه أحمد ٤/٣٩٩ وكذا ابنه عبد الله ومسلم ٧/٦٣ بإسناد المصنف. وأخرجه البخاري ١/٣٢ ومسلم أيضا من طرق أخرى عن أبي أسامة بِهِ. ١٧٦- بَابُ الْمَارِقَةِ وَالْحَرُورِيَّةِ وَالْخَوَارِجِ السَّابِقِ لها خذلان خالقها: