السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا يَدْخُلَ النَّارَ أَحَدٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِمَّنْ شَهِدَ بدرا والحديبية" . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ قَالَ اللَّهُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً} ؟. قَالَ: "فَلَمْ تَسْمَعِيهِ: {ثمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً} " . ٨٦٠- إسناده جيد على شرط مسلم وقد أخرجه هو وأحمد وغيرهما وقد تكلمت عليه في الصحيحة ٢١٦٠ فلا نعيد القول فيه.