السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن مصفا عن بقية بن الوليد الكلاعي عن إسماعيل بن عبد الله الكندي عن سليمان بن مهران الأعمش عن شقيق بن سلمة الأسدي عن عبد الله
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} قَالَ: "أُجُورَهُمْ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ" . {وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} قَالَ: "الشَّفَاعَةُ لِمَنْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ مِمَّنْ صَنَعَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ في الدنيا" . ٨٤٦- إسناده ضعيف رجاله موثقون غير إسماعيل بن عبد الله الكندي أورده الذهبي فقال عن الأعمش وعنه بقية بخبر عجيب منكر. قلت: وكأنه يشير إلى هذا. والحديث رواه الطبراني في الأوسط والكبير كما في المجمع وابن مردويه من هذا الوجه كما في تفسير ابن كثير وقال: وهذا إسناد لا يثبت.