السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ قَوْمًا مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ؟ فَقَالَ: نعم. ٨٤١- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه كما يأتي. وأبو الربيع هو سليمان بن داود العتكي الزهراني الحافظ. والحديث أخرجه مسلم ١/١٢٢ بإسناد المصنف. وأخرجه البخاري ٤/٢٤٢-٢٤٣ وابن خزيمة ١٧٩ والآجري ٣٤٤ به طرق أخرى عن حماد بن زيد به. وزاد البخاري في رواية: كأنهم النعارير. قلت: وما النعارير؟ قال: الضغابيس. وهي عند أحمد ٣/٣٢٦و٣٧٩ من طريق أخرى عن جابر وللحديث شاهد من حديث عمران بن حصين مرفوعا بلفظ: "يخرج قوم من النار بشفاعة مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيدخلون الجنة يسمون الجهنميين" . أخرجه البخاري ٤/٢٤٤ وأبو داود ٤٧٤٠ والترمذي٢/٩٩ وصححه وابن خزيمة ١٧٨-١٧٩ والآجري ٣٤٤ وأحمد ٤/٤٣٤.