إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! لَمْ أَبْعَثْ نَبِيًّا وَلا رَسُولا إِلا سَأَلَنِي مَسْأَلَةً أُعْطِيهَا إِيَّاهُ فَسَلْ يَا مُحَمَّدُ! فَقُلْتُ مَسْأَلَتِي شَفَاعَةٌ لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ" فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا الشَّفَاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَقُولُ أَيْ رَبِّ شَفَاعَتِي الَّتِي اخْتَبَأْتُ عِنْدَكَ فَيَقُولُ الرَّبُّ: نَعَمْ فَيُخْرِجُ رَبِّي ١ بقية أُمَّتِي مِنَ النَّارِ وَيُنْبِذُهُمْ فِي الجنة ". ٨٢٢- إسناده صعيف جدا عبد الوهاب بن الضحاك متروك وقد توبع وروح بن زنباع ترجمه ابن أبي حاتم ١/٢/٤٩٤ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وله ترجمة واسعة في التعجيل ١٣١-١٣٢ وذكر أنه وثقه ابن حبان وسائر رجاله ثقات. والحديث أخرجه أحمد ٥/٣٢٥-٣٢٦: ثنا الحكم بنا نافع ثنا إسماعيل بن عياش ... به أتم منه. وقال الهيثمي ١٠/٣٦٨: عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن بسر شيخ الأوزاعي في هذا الحديث. وسائر رجاله ثقات. والحديث قال الهيثمي١٠/٣٧٧: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الواحد النصري متأخر يروي عن الأوزاعي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.