السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْهَمُونَ فَيَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا فَيَأْتُونَ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُونَ أَنْتَ أَبُو الْخَلْقِ خَلَقَكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ: "أَيْ رَبِّ مَا بَقِيَ إِلا مَنْ حَبَسَهُ القرآن" . ٨٠٦- إسناده صحيح على شرط الشيخين وهو مكرر الذي قبله إلا أنه ساقه من طريق أخرى عن أبي عوانة.