السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ حتى إذا رفعوا إلي رؤوسهم اختلجوا دوني" ٧٦٥- حديث صحيح وإسناده ضعيف الحسن هو البصري وهو مدلس وقد عنعنه وعلي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف لكنه قد توبع في الطريق الآتية بعده فالعلة العنعنة. والحديث أخرجه أحمد ٥/٤٨: ثنا عفان به. ثم رواه ٥/٥٠ من طريق أخرى عن حماد عن علي بن زيد إلا أنه جعل بينه وبين أبي بكرة عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ مكان الحسن البصري فإن كان قد حفظه فقد زالت العلة.