السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
للأنصار فذكره لم يذكر فيه أسيدا. أخرجه أحمد ٣/١٦٦ ووالبخاري ٢/٢٨٢ وومسلم ٣/١٠٥ من طرق عنه. وفيه عندهم قصة تدل على أنه حديث آخر غير حديث أنس عن أسيد فلا اختلاف ولا اضطراب. وتابعه يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ أنسا به. فأخرجه أحمد ٣/١٦٧ و٢٢٤ والبخاري ٢/٢٨٢و ٣/١٥٣المصنف فيما يأتي ١٠٠٢. وتابعه هشام بن زيد قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ به. أخرجه أحمد وسنده صحيح على شرط الشيخين.