السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِذَا جَمَعَ اللَّهُ تَعَالَى الْعِبَادَ لِصَعِيدٍ وَاحِدٍ نَادَى مُنَادٍ لِيَلْحَقْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ وَيَبْقَى الْمُسْلِمُونَ عَلَى حَالِهِمْ فَيَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ: مَا بَالُ النَّاسِ ذَهَبُوا وَأَنْتُمْ هَا هُنَا فَيَقُولُونَ نَنْتَظِرُ إِلَهَنَا فَيَقُولُ: فَتَعْرِفُونَهُ فَيَقُولُونَ إِذَا تَعَرَّفَ لَنَا عَرَفْنَاهُ قَالَ: فَيَكْشِفُ لَهُمْ عَنْ سَاقٍ فَيَقَعُونَ سُجَّدًا" وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ} . ٧٣٢- إسناده حسن وهو مخرج في الصحيحة ٥٨٤. وقد مضى من طريق أخرى عن أبي هريرة به أتم منه.