السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَالَّذِي نفسي بيده لأتينه أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَا بَيْنَ عُمَانَ إِلَى أَيْلَةَ وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ العسل" . ٧٢١- إسناده صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم وقد أخرجه في صحيحه كما يأتي والحديث أخرجه مسلم ٧/٦٩ بإسناد المصنف. وأخرجه هو والترمذي ٢/٧٢ والآجري ص ٣٥٤-٣٥٥ من طرق أخرى عن العمى به. وله طريق أخرى تأتي برقم ٧٢٥.