حَوْضِي كَمَا بَيْنَ عَدَنٍ إِلَى عُمَانَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ أَكْوَابُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أبدا" . ٧٠٦- إسناده على شرط البخاري على ضعف في شيخه هشام بن عمار وأبو سلام الأسود لم يخرج له إلا في الأدب المفرد وهو ثقة من رجال مسلم واسمه ممطور وقد توبع من غير ما واحد كما يأتي بعد حديث والحديث أخرجه الآجري في الشريعة ص من طريق الوليد بن مسلم قال: حدثنا يحيى بن الحارث الذماري وشيبة بن الأحنف الأوزاعي قالا: سمعنا أبا سلام الأسود يحدث عن ثوبان بلفظ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم ذكر حوضه فقالوا: يا رسول الله من أولى الناس ورودا له فقال: "فقراء المهاجرين المشعثة رؤوسهم الرثة ثيابهم الذين لا تفتح لهم السدد ولا ينكحون المتنعمات" . قلت: وهذا إسناد صحيح.