إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يَنَامُ وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ. يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ وَعَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ حِجَابُهُ النُّورُ لو كشفه لأذهب" النار "-نسخة أخرى-" لاحرقت "- نسخة أخرى-" سبحات وجهه لما انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ". إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم ١/١١١ بإسناد المصنف الأول مقرونا مع أبي كريب قال: ثنا أبو معاوية به. وأخرجه أحمد ٤/٤٠٥ ثنا أبو معاوية. وأخرجه ابن ماجه ١٩٥ وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٥١ من طريق أخرى عن أبي معاوية به. ثم أخرجه ابن ماجه ١٩٦ وأحمد ٤/٤٠١من طريق المسعودي عن عمرو بن مرة به دون ذكر رفع العمل وزاد: ثم قرأ أبو عبيدة: {أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . والمسعودي كان اختلط. وتابعه شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ به مختصرا. أخرج مسلم وابن خزيمة وأحمد ٤/٣٩٥. "باب" حديث: "يَدَا اللَّهِ بُسْطَانِ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ أن يتوب بالنهار" ١٤١- "بَابٌ" :