إِنَّ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَنْكِبَيِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَكِ قطعته" . ٥٣٦- حديث صحيح وهو على شرط البخاري لكنهم قدتكلموا في عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابن دينار من قبل حفظه وفي "التقريب" : صدوق يخطئ. قلت: لكنه لم يتفرد به فقد تابعه سليمان وهو ابن بلال حدثنا عبد الله بن دينار به إلا أنه اختصره فقال: "إن الرحم شجنة من الرحمن فقال الله لها من وصلك ... " الحديث. أخرجه البخاري ٤/١١٢. وأخرجه أحمد ٢/٢٩٥ و٣٨٣ و٤٠٦ و٤٥٥ من طريق شعبة بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الجبار عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة نحوه. ورجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن عبد الجبار هذا فلم يرو عنه غير شعبة ولم يوثقه غير ابن حبان ومن طريقه أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" ٦٥ وابن حبان ٢٠٣٥ والحاكم ٤/١٦٢ وقال: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي مع أنه قال في ترجمة ابن عبد الجبار من "الميزان" . قال العقيلي: مجهول بالنقل. قلت: شيوخ شعبة ثقات إلا النادر منهم هذا الرجل قال أبو حاتم: شيخ. وقال المنذري في "الترغيب" ٣/٢٢٦: رواه أحمد بإسناد جيد قوي وابن حبان في "صحيحه" .