تَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ فَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَصْعَدُ إِلَيْهِ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ ..." الْحَدِيثَ. ٤٩١- إسناده جيد رجاله ثقات وفي ابن مصفى كلام يسير كما سبق والفزاري هو إبراهيم ابن محمد بن الحارث أبو إسحاق الكوفي ثقة إمام. وقد خالفه زائدة - وهو ابن قدامة- فقال: عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عن أبي هريرة مكان أبي سعيد الخدري. أخرجه أحمد ٢/٣٩٦ بسند صحيح وتابعه جرير وأبو عوانة عن الأعمش به. أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ٧٨ ثم أخرجه هو وأحمد ٢/٢٣٣-٢٥٧-٢٦٦-٣١٢-٣٤٤-٤٨٦ والبخاري ١/١٤٨ ومسلم ٢/١١٣ من طرق أخرى عن أبي هريرة فهو أصح. على أنه يحتمل أن يكون للأعمش فيه عن أبي صالح إسنادان فكان يرويه تارة عنه عن أبي سعيد وتارة عنه عن أبي هريرة. وله من هذا القبيل أحاديث غير قليلة فانظر علي سبيل المثال الحديث المتقدم برقم ٤٥٢ وتخريجه ولا يمنعني من الجزم بهذا الأحتمال إلا خشية أن يكون ابن مصفى قد وهم فيه بسبب الكلام الذي فيه. والله أعلم بل متابعة من ذكرنا لزائدة ترجح وهمه في إسناده. والله أعلم. والحديث سيعيده المصنف رحمه الله بسنده ومتنه برقم ٥٠٤. ١٠٥- "بَابُ: ذِكْرِ نُزُولِ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَمَطْلَعِهِ إِلَى خَلْقِهِ" .