السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الوهاب بن نجدة الحوطي عن إسماعيل بن عياش العنسي عن صفوان بن عمرو السكسكي عن حميد بن عبد الرحمن أن رجلا سأل عبادة عن قوله تعالى {لهم البشرى في الحياة الدنيا
٤٨٧ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ عُبَادَةَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} . فَقَالَ عُبَادَةُ سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ لِنَفْسِهِ أَوْ يُرَى لَهُ وَهُوَ مِنْ كَلامٍ يُكَلِّمُ بِهِ ربك عبده في المنام" . ٤٨٧- إسناده صحيح إن كان ما في الأصل حميد بن عبد الرحمن محفوظا وهو حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عوف ثقة من رجال الشيخين لكني في شك من ذلك لأمور: