السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أبي بَكْر بن عليّ بن عطاء بن مُقَدَّم المُقَدَّمِيُّ، أبو عبد الله الثَّقَفِيُّ، مولاهم البَصْرِيُّ عن أبو أحمد عن سفيان عن سماك عن سعيد ابن جبير عن عبد الله بن العباس القرشي عن كانت رؤيا الأنبياء وحيا
رؤيا الأنبياء في المنام وحي" . ذكره ابن كثير في التفسير ٧/١٤٨- منار وقال: ليس هو في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه. قلت: ورجاله ثقات غير أبي عبد الملك الكرندي فلم أعرفه ولا عرفت نسبته. وأخرجه البخاري في أول "الوضوء" في آخر حديث ابن عباس في صلاته خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم صلاة الليل من طريق عبيد بن عمير قال: رؤيا الأنبياء وحي. ثم قرأ: {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} . وعزاه السيوطي في "الدر" ٥/٢٨٠ لعبد الرزاق أيضا وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي في "الأسماء والصفات" . وعزاه الحافظ في "الفتح" لمسلم مرفوعا وهو من أوهامه كما نبهت على ذلك في تعليقي على كتابي "مختصر صحيح البخاري" يسر الله إتمامه.