السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبي شيبة العبسي عن عبدة بن سليمان الكوفي عن محمد بن عمرو عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن ابن عباس {ولقد رآه نزلة أخرى عن رأى ربه تبارك وتعالى
إنما هو جبريل لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين, رأيته منهبطا من السماء ..." الحديث أخرجه مسلم ١/١١٠ وغيره وروى نحوه عن ابن مسعود وأبي هريرة: لكنه أخرج أيضا من طريق أخرى عن ابن عباس قال: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى، وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} قَالَ: رآه بفؤاده مرتين. وبالجملة فتفسير الآية من ابن عباس برؤية الله تبارك ثابت وتعالى عنه. لكن الأخذ بالتفسير الذي ذكره عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرفوعا أولى منه. والأخذ واجب دون الموقوف. لا سيما وقد اضطرب الرواة عنه في هذه الرؤية فمنهم من أطلقها كما في حديث الترجمة وغيره. ومنهم من قيدها بالفؤاد. كما في رواية مسلم المذكورة. وهي أصح الروايات عنه. والله أعلم.